الأربعاء، 14 مايو، 2014

أهم آراء لغويي الغرب الإسلامي حول موضوع اللغات السامية والعلاقة بينها



اللغات السامية عند لغويي الغرب الاسلامي
1- ابن حزم
أفكار النص الأول من كتاب "الإحكام في أصول الأحكام" ج1/33:
-         الأصل واحد لكل من اللغة السريانية والعبرانية والعربية (لغة مضر) ----- اللغة الأم.
-         تطور اللغة ناتج عن الاختلاط بأمم أخرى بسبب: الغزو، الهجرة أو التقليد.
-         نشأة لغات جديدة نتيجة تبديل العامة لألفاظ اللغة العربية.
-         تقسيم شعبة اللغة العربية الجنوبية: - حمير (العاربة) السبئية
                                           - مضر العدنانية (المستعربة)

الخلاصة:
فمن تدبر العربية والعبرانية والسريانية، أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان واختلاف البلدان، ومجاورة الأمم، وأنها لغة واحدة في الأصل.

2- يهوذا بن قريش:
هو من أوائل اليهود الذين اهتموا باللغات، خلال القرن 9م. له رسالة بعنوان: "رسالة يهوذا بن قريش إلى جماعة يهود فاس في الحظ على تعلم الترجوم والترغيب فيه والتغبيط بفوائده." ص58 – 59.



خلاصة آرائه:
-         حث اليهود إلى الرجوع إلى قراءة النص الترجوم بعد قراءة النص الأصل العبراني، أي الرجوع إلى العادة في الاستعانة بالسريانية والعربية لفهم النص المقدس.
-         التركيز على مراكز التشابه بين اللغات السامية على مستوى الأصوات وفي بناء الكلمات: في بدايتها وفي وسطها وفي آخرها.
-         تحدث عن الاستعارات والاقتراض اللغوي بين اللغات السامية.
-         سبب التشابه يرجع إلى الأصل الواحد لهذه اللغات.
-         الجهال غير مخاطبين بالرسالة وهم الذين ابتعدوا عن الترجوم.

ملاحظة:
 وجه الشبه بين هذه الرسالة ونص ابن حزم هو الموضوعية في الطرح، والحياد وأن لهذه اللغات أصل واحد وبينها خصائص مشتركة.

3-   يهودا اللاوي ( 1141م):
- يتعصب للعبرانية.
-  يدافع عن العبرانية على أنها هي الأصل. وانها لغة آدم وحواء.
- إبراهيم كان سريانيا والعبرانية كانت له لغة خاصة.
- إسماعيل حمل السريانية إلى العرب.
- النتيجة: صارت اللغات الثلاث: السريانية والعربية والعبرانية لغات متشابهة في أسمائها وأنحائها وتصاريفها.

4-   السيوطي (911هـ):    من كتابه "المزهر" ج1/30
- ينطلق من الخصائص المشتركة بين اللغات السامية كدليل على أن العربية هي الأصل.
- اللسان الأول لآدم هو العربية ومع طول العهد حرف فصار سريانيا.
- يتعصب للعربية.

5-   ابن جناح اليهودي (ق11م):     في كتابه "اللمع"
- لا يتحرج من الاستشهاد على ما لا شاهد له في العبرانية من اللسان العربي.
- العربية أقرب إلى العبرانية بعد السريانية.
- وجود خصائص مشتركة بين العربية والعبرانية من حيث الاعتلال والتصريف والمجاز والاستعمال.

الخلاصة:
 يتضح أن اللغويين الأندلسيين كانوا على وعي بالعلاقات التاريخية بين اللغات السامية خاصة العبرية والسريانية والعربية، كما أدركوا ما بينهما من التقارب والتشابه الشامل لمختلف المجالات المعجمية والصوتية والتركيبية، وقد انتهوا من المقارنة بينها إلى استخلاص نتيجة أساس في الدراسات المقارنة وهي انتماؤها إلى أصل واحد.

ملاحظة:
1-  أبو حيان الغرناطي (745هـ):  انتبه إلى اللغة الحبشية، ودرسها بالحرف العربي. سمى كتابه "جلاء الغبش في لسان الحبش".
-         وجود توافق بين اللغتين في قواعد التركيب والنحو كحروف المضارعة وثاء التأنيث وهمزة التعديل.
2- في الدراسات الحديثة يتبنون الفكرة نفسها ويزعمون انهم من اكتشف الحدث،  وقد سبقهم أبو حيان، وهو ما ذهب إليه بروكلمان. كون الحبشية تقترض من العربية وبينهما قرابة ش


قالب دبل كليك | جميع الحقوق محفوظة لمدونة و القلم ©