الجمعة، 2 مارس 2012

مدخل لعلم القراءات

تعاريف القراءات

علم بكيفية أداء كلمات القرآن، واختلافها، منسوبة لناقلها .
القراءات

وهذا المصطلح مستفاد من قوله عليه الصلاة والسلام: ( إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف ) رواه البخاري و مسلم . ومعنى الحرف في الحديث على أصح الأقوال: وجه من وجوه اللغة، وعلى هذا يكون معنى الحديث: نزل القرآن على سبع لغات من لغات العرب
الحرف القرآني

التواتر لغة: التتابع، تقول: الأمر مازال على وتيرة واحدة، أي: على صفة واحدة مطردة، والوتيرة: المداومة على الشيء، وهو مأخوذ من التواتر والتتابع .
القراءة المتواترة

القراءة التي صح سندها، وبلغت مبلغ الشهرة، ووافقت العربية ولو بوجه من وجوهها، ووافقت الرسم العثماني، إلا أنها لم تبلغ درجة التواتر. ويدخل في هذا النوع القراءات القرآنية غير السبع، على خلاف بين العلماء في ذلك
القراءة المشهورة
كقراءة سعد بن أبي وقاص : { وله أخ أو أخت } (النساء:12)
هي ما زيد في القراءات على وجه التفسير والتبيين
القراءة التفسيرية
بقراءة ابن مسعود رضي الله عنه لقوله تعالى: { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما } (المائدة: 38) إذ قرأ بدل: { أيديهما } ( أَيْمانهما )
فهي في أرجح الأقوال: كل قراءة خالفت الرسم العثماني، ولو صحَّ سندها، ووافقت العربية.
القراءة الشاذة


القراءة  والرواية والطريق
الطريق
الرواية
القراءة

كل ما ينسب لمن أخذ عن الرواة ، وإن سفل
كل ما ينسب للآخذين عن الإمام ، ولو بواسطة
: كل ما ينسب لإمام من الأئمة العشرة

ما ورد عمن أخذ من حفص وشعبة الكوفيين ـ وإن سفل
: ما ورد عن الآخذين عن الإمام عاصم ، وهما اثنان
: ما ورد عن الإمام عاصم بن أبي النجود الكوفي .


الخلاف الواجب والخلاف الجائز
والخلاف الجائز
الخلاف الواجب

هو الخلاف في الأوجه التي على سبيل التَّخَيُّر والإباحة ، فبأي وجه أتى القارئ أجزأ ، ولا يعد ذلك نقصاً في القراءة أو الرواية أو الطريق
كل ما ورد من القراءات والروايات والطرق

الأوجه التي في البسملة ، أو الوقف بالسكون والروم والإشمام : الْعَالَمِينَ ) الفاتحة2 ، (نَسْتَعِينُ ) الفاتحة5
الإخلال في الفتح والأمالة ، او في المدود


الوقف والابتداء في القرآن الكريم
الوقف القبيح
الوقف الحسن
الوقف التام

هو الوقف الذي ليس بتام ولا حسن، ولا يفيد المعنى المقصود
هو الوقف الذي يحسن الوقوف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده
هو الوقف الذي يحسن الوقوف عليه والابتداء بما بعده، ويكون ما بعده غير متعلق بما قبله

{ فويل للمصلين } (الماعون:4)
{ الحمد لله } (الفاتحة:2
{ وأولئك هم المفلحون } (البقرة:5)



تعريف القراآت



هو علم تعرف به كيفية أداء كلمات القرآن و اختلافها معزوا لناقله.

ابن الجزري

علم القراآت هو اختلاف ألفاظ الوحي في الحروف و كيفيتها من تخفيف أو تشديد

الزركشي





القراءآت السبع

أبوعامر الشامي

عاصم

أبو عم و البصري

نــــــــافع

بن ذكوان

هشام

حفص

شعبة

الدوري

السوسي

قالون

ورش
ابن كثير
الكسائي
حمـزة

قنبل
البزي
الدوري
الليث
خلاد
خلف


*   ظهور القراءات :
*      ارادة الناس في الاقتصار على القراءات الموافقة للمصحف مع سهولة الحفظ و الانظباط في القراءة
س2
*      كثرة القراء في العصر الثاني و الثالث عددا و اختلافا
س1
*      و بذلك تم اختيار إمام ثقي و أمين في النقل و العلم من كل بلاد ارس اليها عثمان بمصحف.
بذلك

الوقف و أنواعه

الوقف بالروم
الوقف بالاشمام
الوقف

النطق ببعض الحركة : 1/3 أو تضعيف الصوت بها حثى يذهب بعضها.(و لايكون الا مع القصر و مع الضم و الكسر و الفتحة)
: ضم الشفتين عند اسكان الحرف المضموم اشارة على أن الحرف الموقوف عليه مضموم.
هو قطع الصوت عن الكلمة زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة









شروط القراءة الصحيحة :
q     صحة السند عن الرسول صلى الله عليه و سلم .
q     موافقتها للرسم العثماني و لو احتمالا : (ملك  تحقيقا/مالك  تقديرا)
q     موافقة اللغة العربية و لو وجها




الرمز الكلمي  للقراء
سما = ادح
حرمي= اد
نفر =كدح
حد =حق
الرمز
نافع + بن كثير + البصري
نافع + بن كثير
ابن عامر + بن كثير + البصري
البصري + بن كثير

للقراء




مثال
صح = انرف
صحبة = صرف
صحاب = عرف
عم = اك
الرمز
نافع + عاصم + الكسائي + حمزة
شعبة + الكسائي + حمزة
حفص + الكسائي + حمزة
نافع + بن عامر
للقراء




مثال


الأضداد

*      وَمَا كانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بَضِدِّهِ  **  غَنّيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكاءِ لِتَفْضُلاَ

كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتْحٍ وَمُدْغَمٍ  **  وَهَمْزٍ وَنَقْلٍ وَاخْتِلاَسٍ تَحَصَّلا

مثال

ضده

الوجه





القصر

المد

1



الحذف

الاثباث

2



الادغام

الاظهار

3



الهمز

ترك الهمز

4



إبقاء الهمز على حركته

النقل

5



إبقاء الحركة.

الاختلاس

6








القيد و الإطلاق
وَفي الرَّفْعِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْغَيْبِ جُمْلَةٌ  **  عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلاَ
الغيب
التذكير
الرفع

الخطاب
التأنيث
النصب

الغيب
التذكير
الرفع

تعقلون
يعقلون
تجبى
يجبى






الاستغناء باللفظ عن القيد
-          (مالك يوم الدين / رواية ناصر حيث استغنى باللفظ مالك)
– ( أسرى عوض أسارى / عند حمزة ).
أمثلة
الاكتفاء بذكر الكلمة دون تقييدها
تعريف

الارتباط بين الضد و عكسه
الاتباث
التأنيث
النون
المد
الافراد
الضد
الحذف
التذكير
الياء
القصر
الجمع
عكسه





مثال
التشديد
التخفيف
الادغام
الخطاب
الترقيق
الضد
ترك الهمز
التشديد
الاظهار
الغيب
التفخيم
عكسه





مثال








أحكام الاستعاذة
الزيادة بالاستعادة
الجهر
الحكم
على استعادة سورة النحل(لأعوذ بالله السميع العليم ...)

لسائر القراء في حالة القراءة لمن يسمع قراءته
عَلَى مَا أَتَى في النَّحْلِ يُسْراً وَإِنْ تَزِدْ
لِرَبِّكَ تَنْزِيهًا فَلَسْتَ مُجَهَّلاَ

إِذَا مَا أَرَدْتَ الدَّهْرَ تَقْرَأُ فَاسْتَعِذْ
جِهَارًا مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلاَ

الشاهد
الفصل
الإخفاء
الحكم
الفصل بين القراءة و التعود
وَإِخْفَاؤُهُ فَصلْ أَبَاهُ وَعُاَتُنَا
وَكَمْ مِنْ فَتىً كالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلاَ

إخفاء التعود عند حمزة و نافع
جهر به الباقون
المهدوي فقد أخد بالإخفاء عن حمزة
الشاهد


هو اخراج كل حرف من مخرجه و حروفه ستة هي : أ / ه / ع / ح / غ / خ .
تعريفه
الإظهـــار
وَعِنْدَهُمَا لِلكُلِّ أَظْهِرْ بِكِلْمَةٍ
                  مَخَافَةَ إِشْبَاهِ الْمُضَاعَفِ أَثْقَلاَ
( الدنيا – بنيان – صنوان – قنوان )
اذا حلت النون الساكنة قبل الواو و الياء في كلمة واحدة تم إظهارها عند كل القراء
حالات الإظهار في النون الساكنة و التنوين
وَعِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ لِلكُلِ أُظْهِرَا
                     أَلاَ هاَجَ حُكْمٌ عَمَّ خاَليهِ غُفَّلاَ
:( من آمن – كل آمن – ينأون – من هاجر – نار حامية )
يظهر جميع القراء النون الساكنة إذا تلاها أحد حروف الحلق


يظهر جميع القراء النون الساكنة إذا تلاها أحد حروف : أ / ه / ع / ح / غ / خ .

القراءة في أم القرآن
لديهُم
إليهُم
عليهُم
السراط
مالك
قنبل
السراط
الكسائي
باتباث الألف
حمزة
في الوقف و الوصل
خلف
الصراط
بالاشمام(بين ص و ز)
الباقون
بحذفها (ملك)



ميم الجمع





وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ * دِرَاكاً وَقاَلُونٌ بِتَخْيِيرِهِ جَلاَ
عليهمُ غَير
بن كثير
قالون
بضم الميم
يخير فيها بالضم أو بالسكون.
اذا اتى قبل متحرك
وَمِنْ قَبْلِ هَمْزِ الْقَطْعِ صِلْهَا لِوَرْشِهِمْ
وَأَسْكَنَهاَ الْبَاقُونَ بَعْدُ لِتَكْمُلاَ
(سواء عليهمُءاندرتهم )
ورش
الباقون
يضمها وصلا
يسكنونها
إذا جاء ميم الجمع قبل همزة القطع
وَمِنْ دُونِ وَصْلٍ ضُمَّهَا قَبْلَ سَاكِنٍ
لِكُلٍّ وَبَعْدَ الْهَاءِ كَسْرُ فَتَى الْعَلاَ
مَعَ الْكَسْرِ قَبْلَ الْهَا أَوِ الْيَاءِ سَاكِنًا
وَفي الْوَصْلِ كَسْرُ الْهَاءِ بالضَّمِ شَمْلَلاَ

( عليكم الصيام )
البصري
كسر ميم الجمع قبل الساكن بشرطين اثنين :
إذا أتى قبل ساكن
(بهم)
- اذا جاء قبل الميم هاء قبلها كسرة :

عليهم
- اذا كان قبل الميم هاء قبلها ياء ساكنة لفظية


هو إبدال حرف بحرف ( ابدال النون الساكنة و التنوين ميما إذا تلتها الباء )

تعريفه
القلب
هباء منبثا
أمثلة
وَقَلْبُهُمَا مِيمًا لَدَى الْبَا وَأُخْفِيا
عَلَى غُنَّةٍ عِنْدَ الْبَوَاقِي لِيَكْمُلاَ

الشاطبي

هو النطق بالنون الساكنة و التنوين بين الاظهار و الادغام مع الغنة
تعريفه
الإخفاء
( ينصركم – من تحتها – جنات تجري )
أمثلة
وَأُخْفيا ***  عَلَى غُنَّةٍ عِنْدَ الْبَوَاقِي لِيَكْمُلاَ
الشاطبي
صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما ** دم طيبا زد في تقا ضع ظالما
حروفه

أحكــــام الراءات
حكم الوصل :
o       الراء المتحركة
o       الراء الساكنة
مكسورة
مضمومة
مفتوحة

لا اختلاف في ترقيقها
لا خلاف في تفخيمها الا عند ورش
لا خلاف في تفخيمها الا عند ورش








أحكام الراء عند ورش
v    وَرَقَّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَبْلَهَا
مُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الْكَسْرُ مُوصَلاَ

كل راء ساكنة أم متحركة مضمومة أو مفتوحة

ترقيق الراء
( والله خبير)
إذا جاء قبلها ساكن
(سراجا منيرا)
ما كان قبله كسر
( و ما علمناه السحر)
إذا دخل بين الكسرة و الراء ساكن ترقق الراء
(فطرة – اصرفهم)
إذا كان الساكن حرف استعلاء تفخم الراء
صراط
الكسرة موصلة بالراء في كلمة
v    وَلَمْ يَرَ فَصْلاً سَاكِنًا بَعْدَ كَسْرَةٍ
سِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ سِوَى الْخَا فَكَمَّلاَ
( إخراجا )
إذا كان الخاء هو حرف الاستعلاء ترقق الراء
تفخيم الراء




0 commentaires :

قالب دبل كليك | جميع الحقوق محفوظة لمدونة و القلم ©